من البلاغة النبوية { التفــاؤل والتشـــاؤم }

اذهب الى الأسفل

من البلاغة النبوية { التفــاؤل والتشـــاؤم }

مُساهمة  reem في الأحد ديسمبر 21, 2008 1:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا يحصي نواله ، و لا يفني كماله ، و لا تتناهى نعمه و
أفضاله ، و الصلاة و السلام علي سيدنا رسول الله الذي قال ما معناه :
الحمد لله الذي خلقني من أنوار البهاء ، و رفع قدري في الأرض و السماء ، و
كتب اسمي علي ساق عرشه ، و قرن اسمي باسمه ، و نزه ذكري في عالم قدسه


الإخوة والأخوات الأحباب في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من تطيّر أو تطيّر له ، أو تكهّن أو تكهّن له أو سحر أو سُحِرَ له " وقال صلى الله عليه وسلم فيما معناه " من أتى كاهناً مصدقا بما يقول كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "
التشاؤم والسحر من الصفات المذمومة ، سواء مارسها الإنسان بنفسه أو فعلها غيره لأنها حرام بنص الحديث ..
فالنبي صلى الله عليه وسلم يُحذر من ممارستها لأنها تدل على فساد العقيدة ، وعلى أن الذي يفعلها يعتقد أن هناك من يعلم الغيب غير الله .
وللأسف تؤثر هذه المعتقدات على حياته ، مع أن الأمور كلها بقضاء الله وقدره وتدبيره وأمره ، ولا يصح للإنسان قبل أن يشرع في أي عمل أن يتشاءم ، بل عليه الإستعانة بالله والتوكل عليه ، والأخذ بالأسباب ثم يمضي .
والإيمان بالتشاؤم قد يسبب أحياناً تقطع الأرحام والعزلة والضيق والألم النفسي .. أما البِشْر والتفاؤل فيبعث على السرور والفرح ، وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم به لأنه لا يُعطل المصالح .

هذا والله المُوَفق
avatar
reem
مدير أعمال رئيس مجلس الاداره
مدير أعمال رئيس مجلس الاداره

عدد الرسائل : 414
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 01/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى